ابنة السادات تكشف أسرار والدها في ذكرى حرب أكتوبر
في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، تستعيد رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، ذكرياتها مع والدها في حوار خاص، كاشفةً جوانب من حياته الشخصية والسياسية، ومؤكدةً أن والدها تعرض للظلم حياً وميتاً، وأنه كان يخطط للتنحي عن الحكم والعودة إلى قريته ميت أبو الكوم بعد تحرير سيناء.
ذكريات الطفولة مع الرئيس السادات
روت رقية السادات أنها كانت قريبة جداً من والدها، حيث كان يعاملها كأخته، وعاشت معه فترة السجون والمعتقلات عندما كان مناضلاً ضد الاحتلال الإنجليزي. وقالت إنها كانت تبلغ من العمر ست سنوات عندما زارته في السجن، ورأت بعينيها كيف كان يعامل كسجين سياسي، وكيف كان الفنان صلاح ذو الفقار، الذي كان ضابط شرطة آنذاك، يخفف عنه.
حرب أكتوبر كانت سراً عائلياً
أكدت رقية أن الحديث عن السياسة كان ممنوعاً داخل المنزل، وأن والدها لم يكن يشارك عائلته أي تفاصيل عن خطط الحرب. وأشارت إلى أن هناك علامة كانت تدل على قرب حدث كبير، وهي اختفاء والدها في استراحة الملك فاروق بالقناطر أو في برج العرب، حيث كان يلتقي بالبطل رأفت الهجان.
قرار التنحي عن الحكم بعد تحرير سيناء
كشفت رقية أن والدها كان قد قرر التنحي عن الحكم بعد تحرير سيناء، والعودة إلى قريته ميت أبو الكوم ليعيش حياة بسيطة كفلاح. وأوضحت أنه استخدم أموال جائزة نوبل للسلام في بناء القرية بالحجر الأبيض، مفضلاً ذلك على الطوب الأحمر لأنه