البيت الأبيض يكشف تشكيلة مجلس السلام لإدارة غزة بإشراف أمريكي
كشف البيت الأبيض عن تشكيلة "مجلس السلام" الذي سيشرف على قطاع غزة بعد عامين من الصراع المدمر، ويترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار الجهود الدولية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعلن البيت الأبيض أن مجلس السلام يضم أعضاء بارزين في الإدارة الأمريكية وخارجها، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إلا أنه لا يضم أي شخصية عربية في تشكيلته الحالية.
المجلس التنفيذي ومهامه
وفقاً للبيان الرسمي، سيلعب مجلس السلام دوراً أساسياً في تحقيق النقاط العشرين من خطة الرئيس ترامب للسلام، وتوفير الإشراف الاستراتيجي وتعبئة الموارد الدولية مع انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية.
ويتألف المجلس التنفيذي المؤسس من قادة ذوي خبرة في الدبلوماسية والتنمية، وهم: الوزير ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، إضافة إلى مارك روان الرئيس التنفيذي لشركة أبولو غلوبال مانجمنت، وأجاي بانغا رئيس البنك الدولي.
قوة الاستقرار الدولية
وأوضح البيت الأبيض أنه تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، حيث سيقود العمليات الأمنية ويدعم نزع السلاح الشامل ويمكن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بأمان.
وشدد البيان على أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي والعمل في شراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.
لجنة التكنوقراط الفلسطينية
في الوقت نفسه، عقدت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة اجتماعها الأول في العاصمة المصرية القاهرة، حيث حضر الاجتماع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وتتكون هذه اللجنة من 15 شخصية فلسطينية، ومن المقرر أن تدير مؤقتاً القطاع تحت إشراف مجلس السلام، مع التركيز على الخدمات العامة دون الخوض في الشؤون السياسية.
وأعرب رئيس اللجنة علي شعث عن أن "الإسكان مهم جداً بعد دمار أكثر من 85% من المنازل" في غزة، مشيراً إلى الاعتماد على الخطة المصرية العربية الإسلامية التي تضع أطراً واضحة للإغاثة والبنية التحتية والإسكان.
المرحلة الثانية من خطة السلام
وتنص المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية على إعادة إعمار غزة ونزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي ونشر قوة استقرار دولية، مع التأكيد على عدم وجود دور لحماس في مستقبل غزة.
ولفت البيت الأبيض إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في مجلس السلام ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة، مما يشير إلى استمرار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.