في ظل انتشار المفاهيم المغلوطة حول العلاقة بين الكربوهيدرات ومرض السكري، يؤكد خبراء التغذية أن التحكم في مستويات سكر الدم لا يتطلب الحرمان التام من الخبز والأرز والفاكهة، بل يعتمد على اختيار الأنواع المناسبة وتحديد الكميات ضمن وجبات متوازنة. وقد نشر موقع EatingWell المتخصص تقريراً حديثاً في سبتمبر 2026 يكشف أربع خرافات شائعة يحتاج مرضى السكري إلى تصحيحها.
الخرافة الأولى: مريض السكر ممنوع من الكربوهيدرات تماماً
توضح أخصائية التغذية إيرين بالينسكي-وايد أن الأدلة العلمية لا تدعم ضرورة التخلص الكامل من الكربوهيدرات للسيطرة على السكري. بل إن الكربوهيدرات الغنية بالألياف وقليلة المعالجة، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفاكهة الكاملة، يمكن أن تكون جزءاً أساسياً من النظام الغذائي الصحي. وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري باختيار مصادر الكربوهيدرات الغنية بالعناصر الغذائية والألياف بدلاً من الاعتماد على السكريات والكربوهيدرات المكررة.
الخرافة الثانية: كمية الكربوهيدرات فقط هي المهمة وليس نوعها
صحيح أن كمية الكربوهيدرات تؤثر في مستوى الجلوكوز، لكن نوعها يلعب دوراً حاسماً أيضاً. فالكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة فائقة التصنيع والحلويات والمخبوزات المصنوعة من الدقيق المكرر تُهضم بسرعة أكبر، مما يؤدي إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم. وفي المقابل، تحتوي الحبوب الكاملة والبقوليات وبعض الفواكه على الألياف التي تبطئ عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز. وتحذر أخصائية التغذية لورينا دراغو من الاعتقاد بأن المنتجات المكتوب عليها
