اختتمت الجمعية العمومية الثانية عشرة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، التي حملت دورة اسم الدكتورة سعاد الصباح، أعمالها مساء اليوم في القاهرة، بإجراء الانتخابات على عضوية مجلس الأمناء للدورة 2026-2029، وذلك بعد استكمال أعمال الجمعية التي ضمت ممثلي المنظمات الأعضاء وأعضاء المجلس المنتهية ولايته.
وكانت أعمال الجمعية العمومية قد تأجلت أكثر من مرة خلال العام الجاري، نظراً للظروف الطارئة التي مرت بها المنطقة العربية، قبل أن تبدأ أعمالها باختيار نبيل عبد الحفيظ من اليمن رئيساً للجمعية، وكاميليا بوطمو من المغرب مقرراً لأعمالها، ثم تتابعت الأعمال التنفيذية بإقرار التقريرين الأدبي والمالي لمجلس الأمناء المنتهية ولايته عن الفترة من أغسطس 2022 حتى سبتمبر 2026.
لجنة للإشراف على الانتخابات
شكلت الجمعية العمومية لجنة للإشراف على العملية الانتخابية من مراقبي الأعمال، برئاسة علي الموسوي من الجزائر، وعضوية كل من الدكتورة بلقيس النجار من الكويت، ويامن المدهون من فلسطين، ومصطفى عبد الكبير من تونس.
وأسفرت نتائج الانتخابات، التي جرت بالاقتراع السري المباشر، عن اختيار 20 عضواً لمجلس الأمناء الجديد من بين 28 مرشحاً تقدموا بطلبات الترشح، وذلك بعد انسحاب 29 مرشحاً قبل ساعات من انعقاد الجمعية، كما جرى اقتراع تكميلي لتساوي اثنين من المرشحين في عدد الأصوات.
تشكيل مجلس الأمناء للدورة 2026-2029
وجاء تشكيل مجلس الأمناء للدورة الجديدة وفقاً للترتيب الأبجدي على النحو التالي:
- الدكتور الحسن الإدريسي من المغرب، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.
- بوبكر لركو من المغرب، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان الأسبق.
- جهدة كامل أبو خليل من لبنان، المديرة العامة للمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة.
- رنا أحمد غانم الدبعي من اليمن، الأمين العام للمنتدى الاجتماعي الديمقراطي.
- الدكتورة سهام عبد الوهاب محمد الفريح من الكويت، رئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفل ونائب رئيس الديوان الوطني لحقوق الإنسان.
- ضياء الدين الشمري من النمسا والعراق، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في وسط أوروبا.
- الدكتور عبد الباسط بن عبد المؤمن بن حسن من تونس، رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان.
- الأستاذ عبد الجليل يوسف علي عبد الله من البحرين، المنسق العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان.
- الدكتور عبد المنعم منصور علي الحر من ليبيا، الأمين العام للمنظمة في ليبيا ونائب رئيس مجلس الأمناء.
- عصام الدين أحمد طه شيحة من مصر، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
- عصام حسن حسين يونس من فلسطين، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان والأمين العام.
- علاء سيد كامل شلبي من مصر، المحامي ورئيس مجلس أمناء المنظمة.
- عمر قاسم المسالمة من سوريا وهولندا، الأمين العام للمنظمة في شمال أوروبا.
- كمال أحمد محمود يونس المشرقي من الأردن، الخبير الحقوقي في مجال حقوق اللاجئين.
- لخضر بن مختار بن سعيد من الجزائر، عضو الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان.
- الدكتور محمد سالم محمد راشد الكعبي من الإمارات، رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان سابقاً.
- السفير محمد محمد فائق من مصر، الوزير الأسبق ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الأسبق.
- محمود محمد حسن قنديل من مصر، المحامي بالنقض والخبير الحقوقي الدولي.
- مها برجس حمود البرجس من الكويت، رئيسة منظمة الخط الإنساني وأمين الصندوق.
- الدكتورة نيفين عبد المنعم مسعد من مصر، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.
اللجنة التنفيذية الجديدة
وعقد مجلس الأمناء المنتخب اجتماعه الإجرائي الأول، برئاسة ضياء الشمري، حيث وجه الشكر إلى المجلس المنتهية ولايته على الجهود التي بذلها على مدار أربع سنوات، والتي واجه خلالها العديد من التحديات والصعوبات داخلياً وخارجياً.
واختتم المجلس اجتماعه بتشكيل هيئة اللجنة التنفيذية، وجاءت على النحو التالي:
- رئيس مجلس الأمناء: الأستاذ علاء شلبي من مصر.
- نائب رئيس مجلس الأمناء: الدكتور عبد المنعم الحر من ليبيا.
- الأمين العام: الأستاذ عصام يونس من فلسطين.
- أمين الصندوق: مها البرجس من الكويت.
- أعضاء اللجنة التنفيذية: الدكتورة نيفين مسعد من مصر، ولخضر بن سعيد من الجزائر، والدكتور محمد سالم الكعبي من الإمارات.
ويأتي هذا الانتخاب في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحولات كبيرة، حيث تؤكد المنظمة العربية لحقوق الإنسان دورها في تعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية، بما يتوافق مع المبادئ الإسلامية والعربية الأصيلة.