ستيفن كولبير يودع The Late Show ويتجه نحو آفاق جديدة
يختتم الإعلامي الأمريكي ستيفن كولبير مسيرته في برنامج «The Late Show» على شبكة CBS، بحلقة أخيرة تُبث في الحادي والعشرين من مايو الجاري. ويطرح هذا الوداع تساؤلات حول الوجهة القادمة لأحد أبرز وجوه التلفزيون، في وقت يبدو فيه كولبير متجها نحو آفاق إبداعية جديدة بعيدا عن الأضواء السياسية.
خطوات إبداعية نحو العالم السينمائي
في الأشهر التي سبقت وداعه للشبكة، أشار كولبير إلى مستقبله بتحفظ، معلنا عن مشروع رئيسي ينتقله إلى عالم السينما. فقد أكد مشاركته في كتابة فيلم جديد من سلسلة «سيد الخواتم» لصالح شركة Warner Bros، وذلك بالتعاون مع ابنه بيتر ماكغي. وأعلن عن هذا المشروع في مارس الماضي برفقة المخرج بيتر جاكسون، موضحا أن الفيلم سيستوحي أحداثه من الفصول الست الأولى من رواية «The Fellowship» التي لم يتم اقتباسها في الثلاثية الأصلية.
ويعود هذا المشروع إلى ما قبل قرار شبكة CBS بإنهاء البرنامج، حيث أكد جاكسون في تصريح لمجلة «فارايتي» على هامش مهرجان كان أن كولبير تواصل معه لأول مرة قبل عامين، أي قبل علمه بإنهاء برنامجه. وعلى الرغم من انشغاله الكبير بالبرنامج الذي استحوذ على وقته بالكامل كما صرح لصحيفة نيويورك تايمز، إلا أن كولبير أبدى رغبته في الاستمرار في العمل التلفزيوني مستقبلا دون أن يلتزم بشكل محدد.
رفض قاطع للعمل السياسي
على صعيد آخر، كان كولبير حاسما في رفضه لفكرة الترشح لمنصب سياسي، وهي الفكرة التي طالما طرحها معجبوه جزئيا بسبب انتقاداته السياسية وحملته الساخرة للوصول إلى البيت الأبيض عام 2008. وخلال حوار مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في أوائل مايو الجاري، وصف كولبير فكرة ترشحه للرئاسة بأنها «سخيفة»، مشيرا إلى تغير المعايير، وهو ما أقره ضاحكا. وكان قد صرح سابقا برفض قاطع لهذا المسار، مؤكدا استحالة ترشحه.
التزام بالقيم الأسرية
قبل أن تتضح معالم خطوته المهنية القادمة، يولي كولبير اهتمامه لشؤون أسرته، في تجسيد لقيمة الروابط الأسرية الراسخة. فبعد تخرج ابنه الأصغر جون من جامعة ييل، صرح كولبير لصحيفة هوليوود ريبورتر أن عائلته ستتوجه إلى واشنطن لحضور حفل زفاف شقيقه تومي، مما يعكس حرصه على التواجد العائلي في المناسبات الهامة.