تأجيل تقني محتمل للانتخابات النيابية اللبنانية وسط الخلافات السياسية
في تطور مهم للمشهد السياسي اللبناني، أشار نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بوصعب إلى احتمالية تأجيل تقني للانتخابات النيابية في ظل العوائق الحالية والخلافات السياسية المستمرة.
رئيس الجمهورية يؤكد على الاستقرار والسلام
باشر رئيس الجمهورية اللبناني العماد جوزف عون نشاطه الدبلوماسي بلقاء رئيس الوفد اللبناني إلى لجنة "الميكانيزم" السفير السابق سيمون كرم، حيث زوده بتوجيهاته قبيل الاجتماع المقرر للجنة.
وأكد رئيس الجمهورية أمام المجلس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم قائلاً: "نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار خصوصاً في الجنوب، والتفاوض لا يعني استسلاماً"، مشيراً إلى أنه كرئيس للجمهورية سيسلك أي طريق يقود إلى مصلحة لبنان.
تحديات الاستحقاق النيابي
أوضح بوصعب أن النقاشات تركزت على الاستحقاق النيابي والعوائق الحالية التي تعترضه، مؤكداً أن "المناكفات والتحدي لا يؤديان إلى إجراء انتخابات نيابية".
ورأى أنه لا يمكن إقرار قانون انتخابي من دون توافق سياسي، موضحاً أن هناك توجهاً لإعادة فتح المهل، ما يعني تأجيلاً تقنياً للانتخابات في كل الأحوال.
معركة النصاب البرلماني
يشهد المشهد الداخلي اللبناني جولة ثانية من معركة تطيير النصاب، حيث تواصل كتل نيابية عدة قرارها بالمقاطعة، أبرزها "القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"تحالف التغيير" ونواب مستقلون.
وجاء في بيان تكتل "الجمهورية القوية" أنه انطلاقاً من إصرار الرئيس بري على تخطي النظام الداخلي للمجلس النيابي، اتخذ التكتل قراراً بعدم حضور الجلسة التشريعية.
التطلعات المستقبلية
أكد مرجع سياسي رفيع أن الدولة تذهب إلى الاستحقاقات الراهنة مزودة بإرادة ثابتة في عدم التراجع عن التعهدات التي التزمتها، مشيراً إلى أن الجهات الدولية والعربية أكدت عبر الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر أنه لا عودة إلى الوراء.
واعتبر المصدر أن قطار السلام يتحرك في المنطقة ولا يمكن إيقافه بالحروب، مؤكداً أن أي تصعيد غير عادي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار وضياع فرصة الحل.