كيف تفرق بين أعراض الإنفلونزا العادية والحالات التي تستدعي الطوارئ؟
مع حلول فصل الشتاء في أستراليا، تشهد أقسام الطوارئ في المستشفيات ضغطاً غير مسبوق بسبب ارتفاع الإصابات بالإنفلونزا والفيروسات التنفسية. وتؤكد السلطات الصحية أن كثيراً من الحالات يمكن التعامل معها خارج المستشفيات، مما يضمن حصول المرضى الأكثر خطورة على الرعاية اللازمة في الوقت المناسب.
متى يكون الذهاب إلى الطوارئ ضرورياً؟
توصي الحكومة الأسترالية المواطنين باختيار الوجهة العلاجية الأنسب وفقاً لطبيعة الأعراض والحالة الصحية. فإذا كانت الأعراض بسيطة، كالسعال والحمى الخفيفة، يمكن اللجوء إلى طبيب الأسرة. أما إذا تفاقمت الأعراض، كالشعور بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، فينبغي التوجه إلى مركز الرعاية العاجلة أو قسم الطوارئ.
من هم الأكثر عرضة للمضاعفات؟
الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات، خاصة إذا كانوا يعانون أمراضاً مزمنة مثل أمراض القلب والرئة والسكري وأمراض الكلى. ويؤكد البروفيسور بول غريفين من جامعة كوينزلاند أن التقدم في العمر مع الأمراض المزمنة قد يؤدي إلى تطور سريع للحالة.
كيف تستعد لموسم الإنفلونزا؟
ينصح الخبراء بزيارة طبيب الأسرة قبل الشتاء، والحصول على اللقاحات الموسمية، مثل لقاح الإنفلونزا السنوي ولقاح كوفيد-19. كما يُشجع من تجاوز الخمسين من العمر ويعاني أمراضاً مزمنة، إضافة إلى من تجاوزوا السبعين، على تلقي لقاح الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).
ماذا تفعل إذا كنت غير متأكد؟
يمكن التواصل مع خدمات الاستشارات الطبية الهاتفية أو مع طبيب الأسرة خارج أوقات الدوام للحصول على التوجيه المناسب. وتوفر خدمة 1800MEDICARE استشارات صحية على مدار الساعة يقدمها ممرضون معتمدون، مع إمكانية تحويل المريض إلى الوجهة العلاجية المناسبة.
تنويه: هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة.