لبنان تحت ضغط إسرائيلي متصاعد وتجميد آليات وقف النار
يواجه لبنان ضغطاً إسرائيلياً متدرجاً على الصعيدين السياسي والعسكري، حيث تمكنت إسرائيل من تجميد عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار المعروفة بـ"الميكانيزم" وإلغاء مفعول تعيين المفاوض المدني اللبناني السفير سيمون كرم على رأسها.
التصعيد الإسرائيلي وتجاهل الالتزامات
تتجاهل إسرائيل مطالب لبنان المشروعة بتنفيذ الانسحاب من المواقع المحتلة في الجنوب والإفراج عن الأسرى اللبنانيين والسماح بترميم المنازل في البلدات الحدودية المدمرة، رغم التزام لبنان بالاتفاقات الموقعة.
وقد انعكس تراجع الاندفاعة الأميركية نحو توجيه ضربة إلى إيران في تصعيد إسرائيلي متزايد في لبنان، حيث تشدد الضربات العسكرية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
خطة الجيش اللبناني والمرحلة الثانية
أكد مرجع رسمي أن الحكومة تركز بالدرجة الأولى على ملف خطة الانتشار شمال الليطاني، والتي ستطرح على طاولة مجلس الوزراء مطلع الشهر المقبل. وتعول الحكومة على حصول قائد الجيش العماد رودولف هيكل على الدعم الأميركي خلال زيارته إلى الولايات المتحدة بين 3 و5 فبراير المقبل.
وتشمل المرحلة الثانية من الخطة منطقة شمال الليطاني التي تضم قواعد خلفية مهمة وكبرى المخيمات الفلسطينية، في مقدمتها مخيم عين الحلوة، حيث تخرج مساحات واسعة عن نطاق السلطة الفلسطينية.
النشاط الديبلوماسي والدعم السياسي
في القصر الجمهوري، استقبل الرئيس جوزف عون النائب وائل أبوفاعور الذي أشاد بمواقف الرئيس وجهوده لحماية لبنان، مؤكداً دعم اللقاء الديموقراطي له.
كما استقبل الرئيس عون وفداً من السلك القنصلي، مؤكداً أهمية نقل الصورة الحقيقية عن لبنان وضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها كجزء من مسار الإصلاح.
واستقبل أيضاً رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في زيارته الثانية منذ انتخاب عون رئيساً في 9 يناير 2025.
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية
في الميدان، قتل شخصان في غارتين جويتين إسرائيليتين في بلدتي الزهراني والبازورية بجنوب لبنان، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي استهداف عنصرين من حزب الله.