إسرائيل توسع سيطرتها على الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية
في خطوة خطيرة تستهدف الأراضي الفلسطينية المحتلة والمقدسات الإسلامية، أعلن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي سلسلة من القرارات لتعميق السيطرة على الضفة الغربية وتسهيل الاستيطان غير الشرعي.
قرارات تستهدف الأراضي الفلسطينية
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش قرارات المجلس الوزاري لتغيير إجراءات تسجيل الأراضي وحيازة العقارات في الضفة الغربية المحتلة بهدف تسهيل الاستيطان اليهودي.
وزعم الوزيران في بيان مشترك أن هذه القرارات تهدف إلى إزالة الحواجز القائمة وإلغاء التشريعات الأردنية وتسريع وتيرة التنمية الاستيطانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
استهداف خطير للحرم الإبراهيمي الشريف
في خطوة تمس المقدسات الإسلامية بشكل مباشر، تنص الخطة على نقل صلاحية إصدار تصاريح البناء في الخليل، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي الشريف، من بلدية الخليل إلى السلطات الإسرائيلية.
يضم الحرم الإبراهيمي الشريف قبور الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام، وهو من أقدس المواقع في الإسلام. كما ستؤثر القرارات على موقع قبر الصالحة راحيل في بيت لحم.
إدانة فلسطينية وعربية واسعة
أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه القرارات واصفاً إياها بغير القانونية والباطلة، وطالب بتدخل الولايات المتحدة والأمم المتحدة لوقف تنفيذها.
وحذر مكتب الرئاسة الفلسطينية من خطورة المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيراً إلى أن المساس بالحرم الإبراهيمي الشريف ونقل الصلاحيات عليه مرفوض وغير مقبول بتاتاً.
من جانبها، دعت حركة حماس إلى انتفاضة في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس وتصعيد المواجهة بكل الوسائل المتاحة مع الاحتلال ومستوطنيه.
دعوات لموقف عربي وإسلامي موحد
طالبت حماس الدول العربية والإسلامية بالوفاء بمسؤوليتها التاريخية في مواجهة الاحتلال ومخططه لضم الضفة الغربية، ودعت إلى تعزيز موقف عربي وإسلامي موحد من خلال قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد مبعوثيه من العواصم.
هذه القرارات الإسرائيلية تأتي في إطار مخطط أوسع لفرض الأمر الواقع على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتهويد المقدسات الإسلامية، مما يتطلب موقفاً عربياً وإسلامياً حازماً لمواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة.